العمل الجمعوي رافعة أساسية للإبداع والإبتكار وإبراز الشخصية الوطنية

[updownمرحبا بكم في منتدى جمعية اصدقاء التعاون الإجتماعي
ممكن زيارة موقعنا الأخر على العنوان http:///sites.google.com/site/lassociationdesamiscooperation/][/updown]



العمل الجمعوي رافعة أساسية للإبداع والإبتكار وإبراز الشخصية الوطنية

جمعية أصدقاء التعاون الإجتماعي

تدفق ال RSS


Yahoo! 
MSN 
AOL 
Netvibes 
Bloglines 

أفضل 10 أعضاء في هذا الشهر

أفضل 10 أعضاء في هذا المنتدى

حمل إسطوانة القرأن الكريم كاملة بصوت الشيخ مشارى راشد العفاسى

ألعاب فلاش

المتواجدون الآن

مكتبة الصور



    التنمية البشرية بالمغرب

    شاطر
    avatar
    ouahbi
    Admin

    عدد المساهمات : 201
    نقاط : 621
    السٌّمعَة : 0
    تاريخ التسجيل : 08/09/2011
    العمر : 43

    default التنمية البشرية بالمغرب

    مُساهمة  ouahbi في الجمعة أكتوبر 21, 2011 11:20 pm

    ان الحديث عن تنمية أي بلد، لابد من التفكير اولا وقبل كل شيء في الانسان لان هذا الاخير هو أداة وغاية التنمي، هذه

    الاخيرة ماهي الا عملية تنمية وتوسيعللخيارات المتاحة أمام الإنسان باعتباره جوهر عملية التنمية ذاتها أي أنها تنمية الناس بالناس وللناس.

    ونظرًا لأن الانسان هو الثروة الحقيقية لأي أمة، فإن قدرات أي أمة تكمن فيما تمتلكه من طاقات بشرية مؤهلة ومدربة وقادرة على التكيف والتعامل مع أي جديد بكفاءة وفاعلية. وما تجربة دول جنوب شرق آسيا منا ببعيد، فتلك الأمم التي قطعت على نفسها التزامات هامة تجاه تجميع رأس المال البشري وتحويله إلى طاقة وميزة تنافسية عالية تم توجيهها إلى استثمارات عالية الإنتاجية، كان مبعثه إيمانها بأن سر نهضتها ونموها يكمن في عقول أبنائها وسواعدهم. وقد كان ثمار ذلك أن حققت اقتصاديات تلك البلدان معدلات متسرعة من النمو فاقت بها أكثر البلدان تقدمًا حتى أطلق عليها النمور الآسيوية، وأصبحت مثلا يحتدا به لكل من أراد أن يلحق بركب التقدم. وحتى عندما تعرضت تلك البلدان لأزمة مالية كبيرة خلال السنوات الأخيرة استطاعت أن تسترد عافيتها بسرعة فاقت التوقعات، وهو ما أرجعه الخبراء إلى الثروة البشرية التي تمتلكها تلك البلدان، وما تتمتع به من جودة وكفاءة عالية، مما يؤكد بالملموس أن رهانات أي دولة متأخرة تستشرف المستقبل، لا يمكن أن تتحقق إلا عبر تحرير المنظومة التنموية من طابوهات الماضي وإكراهاته، وزرع بذور الأمل والتحرر من قيود التهميش والإقصاء، باعتبار الفرد داخل المجتمع أغلى رأسمال و أسمى قيمة وبالتالي يكون هو المحرك و قطب الرئيسي في كل العمليات التنموية التي تقدم عليها الدولة، التي تعتبر في الأول والأخير منطلقها الإنسان وفاعلها الإنسان وهدفها الرئيسي الإنسان.وهذا ما سعى له المغرب من خلال "المبادرة الوطنية للتنمية البشرية" التي أعلن عنها العاهل المغربي الملك محمد السادس بتاريخ 18 ماي 2005 والتي جاءت كمحاولة جادة وفاعلة لخلق شروط الاستقرار الاجتماعي والنمو الاقتصادي والاعتراف بالمواطن كشرط أساسي بل وضرورة حتمية لأي تقدم وتطور منشود، لا سيما وأن المغرب يوجد اليوم في منعطف حاسم ودقيق يقتضي جبهة وطنية ملتحمة لمجابهة مجمل التحديات الداخلية والخارجية. اذن فما المقصود بالتنمية البشرية؟ وما هي أهدافها؟ وما هي المعايير التي على أساسها تقاس التنمية في أي بلد؟ وكيف كان مسار التنمية بالمغرب منذ الاستقلال الا الآن؟ وماذا أضافت المبادرة الوطنية للتنمية البشرية؟ ومن هم الفاعلون والشركاء فيها؟.


      الوقت/التاريخ الآن هو الثلاثاء مارس 28, 2017 12:25 am