العمل الجمعوي رافعة أساسية للإبداع والإبتكار وإبراز الشخصية الوطنية

[updownمرحبا بكم في منتدى جمعية اصدقاء التعاون الإجتماعي
ممكن زيارة موقعنا الأخر على العنوان http:///sites.google.com/site/lassociationdesamiscooperation/][/updown]



العمل الجمعوي رافعة أساسية للإبداع والإبتكار وإبراز الشخصية الوطنية

جمعية أصدقاء التعاون الإجتماعي

تدفق ال RSS


Yahoo! 
MSN 
AOL 
Netvibes 
Bloglines 

أفضل 10 أعضاء في هذا الشهر

أفضل 10 أعضاء في هذا المنتدى

حمل إسطوانة القرأن الكريم كاملة بصوت الشيخ مشارى راشد العفاسى

ألعاب فلاش

المتواجدون الآن

مكتبة الصور



    قصة العجوز

    شاطر
    avatar
    ouahbi
    Admin

    عدد المساهمات : 201
    نقاط : 621
    السٌّمعَة : 0
    تاريخ التسجيل : 08/09/2011
    العمر : 43

    default قصة العجوز

    مُساهمة  ouahbi في الجمعة ديسمبر 09, 2011 9:46 pm

    عن أبي بردة بن أبي موسى الأشعري عن أبيه قال: نزل رسول الله صلى الله عليه وسلم بأعرابي فأكرمه فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم: «تعهدنا ائتنا».

    فأتاه الأعرابي فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم: «ما حاجتك؟».

    فقال: "ناقة برحلها، وأعنز يحلبها أهلي"، قالها مرتين.

    فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «أعجزتم: أن تكونوا مثل عجوز بني إسرائيل».

    فقال له أصحابه: "يا رسول الله، وما عجوز بني إسرائيل؟"

    فقال: «إن موسى لما سار ببني إسرائيل من مصر، ضلوا الطريق، فقال: "ما هذا؟"، فقال علماؤهم نحن نحدثك: إن يوسف لما حضره الموت أخذ علينا موثقا من الله أن لايخرج من مصر حتى ننقل عظامه معنا، قال: فمن يعلم موضع قبره؟، قالوا ما ندري أين قبر يوسف إلا عجوز من بني إسرائيل، فبعث إليها، فأتته، فقال دلوني على قبر يوسف، قالت: "لا والله لا أفعل حتى تعطيني حكمي"، قال: "وماحكمك؟"، قالت: "أكون معك في الجنة"، فكره أن يعطيها ذلك، فأوحى الله إليه أن أعطها حكمها، فانطلقت بهم إلى بحيرة، موضع مستنقع ماء، فقالت: انضبوا هذا الماء، فأنضبوا، قالت: "احفروا واستخرجوا عظام يوسف"، فلما أقلوها إلى الأرض، إذ الطريق مثل ضوء النهار» [قال الألباني: إسناده صحيح على شرط مسلم].

    شرح معاني الألفاظ:

    النقع: الماء الناقع وهو كل ماء مستنقع، والجمع أنقع.

    الرحل: هو الذي يوضع على ظهر البعير.

    نضب الماء: ينضب بالضم، نضوباً ونضب إذا ذهب في الأرض.

    العبر المستفادة من القصة:
    على المسلم أن لا يكون طموحه طلب الدنيا فقط، بل يطلب خيري الدنيا والآخرة.

    إن الأنبياء لا يعلمون الغيب إلا بعلم الله تعالى.

    أن يدعوا المسلم الله تعالى أن يكون في الجنة من الأنبياء.

    قال الله عز وجل: {وَمَن يُطِعِ اللّهَ وَالرَّسُولَ فَأُوْلَـئِكَ مَعَ الَّذِينَ أَنْعَمَ اللّهُ عَلَيْهِم مِّنَ النَّبِيِّينَ وَالصِّدِّيقِينَ وَالشُّهَدَاء وَالصَّالِحِينَ وَحَسُنَ أُولَـئِكَ رَفِيقاً} [النساء: 69].

    مجلة البشرى

    موقع وذكر الإسلام
    ي






      الوقت/التاريخ الآن هو الجمعة يوليو 21, 2017 12:47 pm