العمل الجمعوي رافعة أساسية للإبداع والإبتكار وإبراز الشخصية الوطنية

[updownمرحبا بكم في منتدى جمعية اصدقاء التعاون الإجتماعي
ممكن زيارة موقعنا الأخر على العنوان http:///sites.google.com/site/lassociationdesamiscooperation/][/updown]



العمل الجمعوي رافعة أساسية للإبداع والإبتكار وإبراز الشخصية الوطنية

جمعية أصدقاء التعاون الإجتماعي

تدفق ال RSS


Yahoo! 
MSN 
AOL 
Netvibes 
Bloglines 

أفضل 10 أعضاء في هذا الشهر

أفضل 10 أعضاء في هذا المنتدى

حمل إسطوانة القرأن الكريم كاملة بصوت الشيخ مشارى راشد العفاسى

ألعاب فلاش

المتواجدون الآن

مكتبة الصور



    إياك والمسكرات .. اي الخمر

    شاطر
    avatar
    ouahbi
    Admin

    عدد المساهمات : 201
    نقاط : 621
    السٌّمعَة : 0
    تاريخ التسجيل : 08/09/2011
    العمر : 43

    default إياك والمسكرات .. اي الخمر

    مُساهمة  ouahbi في الخميس أكتوبر 20, 2011 1:59 am

    شرب المسكرات مشكلة يعاني منها الغرب ، ويعاني منها البعض في بلادنا العربية والإسلامية . وإن ما يدعو إلى الأسف الشديد أن نشاهد ازديادا في شرب الخمر في بلادنا الإسلامية ، في الوقت الذي يدعو فيه الغرب إلى الابتعاد عن المسكرات .
    تقول دائرة معارف جامعة كاليفورنيا للصحة ( طبعة 1995 ) : " يعتبر الخمر حاليا القاتل الثاني – بعد التدخين – في الولايات المتحدة . فشرب المسكرات في أمريكا سبب موت أكثر من 100.000 شخص سنويا هناك . والخمر وحده مسؤول عن أكثر من نصف الوفيات الناجمة عن حوادث الطرق في أمريكا (والبالغة 50.000 شخص سنويا) وليس هذا فحسب ، بل إن الخمر مسؤول عن إصابة أكثر من نصف مليون شخص بحوادث السيارات في أمريكا في العام الواحد . وأما في البيت ، فالمسكرات مسؤولة عن كثير من حرائق البيت ، وسقوط شاربي الخمر على الأرض ، أو غرقهم أثناء السباحة " .
    وتتابع دائرة معارف جامعة كاليفورنيا القول : " والمسكرات لا تسبب المشاكل في البيت .. أو على الطرقات فحسب ، بل إن خسائر أمريكا من نقص الإنتاج وفقدان العمل نتيجة شرب الخمر تزيد عن 71 بليون دولار سنويا ، ناهيك عن الخسائر التي لا تقدر بثمن من مشاكل نفسية وعائلية واجتماعية . ويحث الكتاب في الجرائد والمجلات الأمريكية الناس على عدم تقديم المسكرات قبل العشاء – أثناء حفلاتهم – وعلى أن يصادروا مفاتيح السيارات من المفرطين في شرب الخمر ، حتى لا يقودوا أنفسهم إلى الموت " .
    وتذكر موسوعة جامعة كاليفورنيا في مكان آخر : " إن ثلث اليافعين في أمريكا يشرب المسكرات بدرجة تعيق نشاطه الدراسي في المدرسة ، أو توقعه في مشاكل مع القانون .. وقد بدأ معظم هؤلاء الشباب شرب المسكرات قبل سن الثالثة عشرة من العمر " .
    ويقول البروفيسور " شوكيت " وهو بروفيسور الأمراض النفسية في جامعة كاليفورنيا ومدير مركز الأبحاث المتعلقة بالإدمان على الكحول : " إن 90 % من الناس في الولايات المتحدة يشربون الخمر ، وإن 40 – 50 % من الرجال هناك يصابون بمشاكل عابرة ناجمة عن المسكرات . وإن 10 % من الرجال و 3 – 5 % من النساء مصابون بالإدمان على الكحول " .
    ويقدر خبراء جامعة كاليفورنيا أن 15 مليون أمريكي يشرب أكثر من كأسين من البيرة – أو ما يعادلها من أنواع الخمر الأخرى – يوميا . واستنادا إلى المعهد الوطني الأمريكي للإدمان على الخمر ، فإن من يشرب مثل تلك الكمية يعتبر " مفرطا في شرب المسكرات " " Heavy Drinker " وأن 18 % من هؤلاء يشرب أكثر من 4 كؤوس من البيرة – أو ما يعادلها – يوميا ، وهذه الفئة مهددة بالإدمان الخطير على الكحول .
    هذا ما يجرى في أمريكا ، فماذا يحدث على الجانب الآخر من الأطلنطي – وبالخصوص بريطانيا ؟ تقول مجلة لانست البريطانية الشهيرة : " إن مئتي ألف شخص يموتون سنويا في بريطانيا بسبب المسكرات " .
    وذكرت المجلة البريطانية للإدمان " British Journal of Addiction " أن الخسائر الناجمة عن مشاكل الكحول الطبية بلغت 640 مليون جنيه إسترليني في العام الواحد ، وأن الخسارة الإجمالية الناجمة عن شرب المسكرات تقدر بـ 2000 مليون جنيه إسترليني في العام الواحد " .
    وذكرت هذه المجلة أيضا أن 12 % من المرضى الذين يدخلون المستشفيات في بريطانيا ، يدخلون بسبب مشاكل ناجمة عن المسكرات .
    وعودة إلى أمريكا .. فحسب ما جاء في كتاب Cecil الطبي الشهير – طبعة 1996 – " فإن الخسائر الكلية الناجمة عن مشاكل المسكرات في أمريكا بلغت ما قيمته 163 بليون دولار في العام الواحد . ويقدر الخبراء أن ربع الحالات التي تدخل المستشفيات الأمريكية سببها أمراض ناجمة عن شرب المسكرات " .
    فحذار .. حذار أيها المسلمون ، قبل أن يستشري فينا الداء الذي يرده لنا الغرب . فالأفلام والمجلات الخليعة تدعو الناس صباح مساء في بلادنا العربية إلى شرب المسكرات عن طريق إبراز الفنانين والممثلين ، وفي أيديهم كأس من المسكرات ، أو عن طريق الدعايات والمقالات .
    ويظن بعض الناس أن شرب قليل من المسكرات أمر لا بأس فيه ، ولكن هذا غير صحيح ، وقد نبهت على خطورته مجلة لانست البريطانية فتقول في عدد صادر لها عام 1987 : " لقد تبين أخيرا أن معظم الوفيات والاختلاطات الناجمة عن الكحول تحدث عند الذين يظنون أنهم لا يشربون الكثير من الخمور ، وعند أولئك الذين كان يظن أطباؤهم أن ما يتناولونه من المسكرات ما هو بالكثير ، بل هو في حكم المقبول في عرف المجتمعات الأمريكية والأوروبية " .
    ولكن رسول الله صلى الله عليه وسلم ما كان ليغفل عن ذلك ، فقال في حديثه المشهور :
    ( ما أسكر كثيره فقليله حرام )
    وزعم البعض من الأطباء أن القليل من الخمر قد ينقص نسبة الوفيات من جلطة القلب . ولكن مقالا رئيسا في مجلة لانست البريطيانية ( صدرت عام 1987 ) فند هذه المزاعم . يقول كاتب المقال : " إن ما يدعيه بعض الأطباء من أن الكحول قد يكون مفيدا إذا ما أخذ بجرعات صغيرة إنما هو محض كذب وافتراء " . ويقول أيضا : " إن الدراسة التي يستند إليها هؤلاء دراسة غير موثوقة ولا يعتد بها " . ويتابع كاتب المقال القول : " وخلاصة القول إن على الأطباء أن يبلغوا الناس رسالة واحدة فقط وهي : أن الكحول ضار بالصحة " .
    أنعجب بعد هذا كله من تحريم الإسلام للمسكرات ؟ حتى للقليل منها ؟ ألم يقول رسول الإنسانية صلى الله عليه وسلم : " كل مسكر حرام ، وما أسكر منه الفرق فملء الكف منه حرام " .
    ثم ألم يحذر رسول الله صلى الله عليه وسلم من الجلوس على موائد الخمر لأن ذلك قد يعرض صاحبها لمسايرة الجالسين ، فربما ذاقها للمرة الأولى ثم تبعها جلسات وسكرات . " نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم عن الجلوس على مائدة يشرب عليها خمر " .
    ( إن في ذلك لذكرى لمن كان له قلب أو ألقى السمع وهو شهيد ) ق : 37

    * * *
    للمزيد من التفاصيل راجع كتابنا : " أطباء الغرب يحذرون من شرب الخمور " وهو من إصدار دار القلم بدمشق ودار البشير بجدة


      الوقت/التاريخ الآن هو الأحد مارس 26, 2017 11:14 am